شمس وقصتها

كل صيف نفس القصة ...


نروح نشتري شماسة جديدة. من الموقع الأزرق والأصفر، محطات البنزينز من البقالات. ومن كل مكان.

وكل مرة نفس النتيجة: طبقات رقيقة تنثني من أول أسبوع. مواد تتغير مع الحرارة. مقاس عام يترك فراغات من كل جهة. خدوش على الطبلون. وبعد أشهر— تتقشّر وترميها.


والدركسون كل مرة يحرق.

والشاشة تنشوي.

والأغراض اللي ناسيها بالسيارة، تذوب.


وكل مرة نقول "أكيد فيه أحسن من كذا." ونروح نشتري وحدة ثانية. ونفس الشي يتكرر.


وفي لحظة قررنا بعد سنين من شماسات ما نفعت ومواقف ما لقينا فيها ظل.


قررنا نسوي وحدة بنفسنا.

بس مو أي شماسة. شماسة تتحمل وتحمي فعلاً من حرارة تواصل ٦٠ درجة. وحدة ما تنثني ولا تتقشّر ولا تخدش. وحدة مقصوصة بالمللي على مقاس السيارة

ما كان الموضوع سهل.

جربنا خامات. رمينا نماذج. جربنا ثاني. رمينا ثاني. كلمنا مصانع. اختبرنا عينات تحت الشمس

وكل مرة كنا نسأل نفسنا سؤال واحد:


هل هالشماسة تتحمّل صيف السعودية الحقيقي؟


وفي النهاية طلعنا بأول شماسة


شماسة شمس مو بس شماسة. هي الشماسة اللي تمنّينا نلقاها في السوق وما لقيناها.


سميكة. طبقات عاكسة حقيقية، مفصّلة بالمللي على كل موديل سيارة. تركبها بـ ٥ ثواني. تشيلها بـ ٣. ما تخدش السيارة. ما تتقشّر. وما تحتاج تشتري وحدة جديدة كل صيف.

أما موضوع ليش سمّيناها شمس؟


ببساطة لأن المشكلة اسمها شمس. والحل لازم يكون بنفس القوة.

سمّيناها باسم الشي اللي نتحداه.

لأن كل مرة تشوف الشمس وأنت ماشي لسيارتك، تتذكر إن عندك حل حقيقي يستناك بسيارتك.


الشمس قوية. ظلّك لازم يكون أقوى.


شماسات شمس، هذي أول منتج صُمم من الصفر لحرارة الصيف السعودي